المشاركات

حبهم علامة الايمان

حبّهم علامة الايمان : ١ ـ قال رسول اللّه   صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم   : « لايؤمن عبد حتى أكون أحبُّ إليه من نفسه ، وأهلي أحبُّ إليه من أهله ، وعترتي أحبُّ إليه من عترته ، وذاتي أحبُّ إليه من ذاته . ٢ ـ وقال   صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم   : «  لا يحبنا أهل البيت إلاّ مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلاّ منافق شقي   » . ٣ ـ وقال الإمام الباقر   عليه‌ السلام   : «   حبنا إيمان ، وبغضنا كفر   » . ٤ ـ وقال   عليه‌ السلام   : « إنّما حبنا أهل البيت شيء يكتبه اللّه في قلب العبد ، فمن كتبه اللّه في قلبه لم يستطع أحد أن يمحوه ، أما سمعت اللّه يقول : «   أولئك كتبَ في قلُوبِهِم الإيمان وأيّدَهُم بِروحٍ مِنهُ » فحبنا أهل البيت من أصل الإيمان   » . أمر اللّه تعالى رسوله الأكرم  صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم  بمحبة أمير المؤمنين  عليه‌السلام  ، لذلك يتوجب علينا العمل بما أمر به تعالى رسوله  صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم . روى بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه  صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم  : «  إنّ اللّه أمرني أن أحبُّ أربعة ، وأخبرني أنه يحبهم  » فقالوا : من هم يا رسول اللّه؟ فقال : «  علي

مقتطفات فاطميه (1)

صورة
مقتطفات فاطميه (1) الدور التأسيسي للدوله الفاطميه أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن زكريا أتصل بالداعي ابن حوشب عليه السلام وتتلمذ على يده وامتثل لأمره حتى يرسله الى المغرب لإكمال رسالة ابي سفيان والحلواني. اتجه ابو عبدالله الشيعي الى مكه بموسم الحج والتقى بجمعٍ من قبيلة كتامه فاختلط بهم ووجد لديهم إلمام بالمذهب الإسماعيلي فدعوه لبلادهم فقبل دعوتهم عام 288هجري. الدعوه التي قام بها ابوعبدالله الشيعي تنقسم الى مرحلتين: 1- مجرد دعايه سلميه لجذب الانصار استغرقت حوالي 3 سنوات (291-288)هجري. 2- الجهاد وانتهت بالاستيلاء على القيروان عاصمة الاغالبه وقيام الدوله الفاطميه بعام 297 هجري واستغرقت حوالي 7 سنوات (297-291)هجري ومن ثم بعد انتصاراته عليه السلام ارسل وفداً من كتامه الى الامام الفاطمي سيدنا عبدالله المهدي  يدعوه للمغرب وكان عليه السلام بسلميه فقرر الرحيل الى القيروان وكان متخفياً بزي التجار حتى لايقع بأيدي العباسيين. حينما وصل الى سجلماسه بالمغرب شك اميرها اليسع بن مدرار في امره فقبض عليه وسجنه. فعلم بالخبر ابو عبدالله الشيعي عليه السلام فأسرع بجيوشه الى سجلماس

المشروع الثقافى للدولة الفاطمية

المشروع الثقافى للدولة الفاطمية يتفق الباحثون - ممن يحترمون موضوعية العلم ومنهجية البحث ويرتقون بأبحاثهم فوق مستوى العصبية الجاهلية أيًّا كان شكلها - على أن الدولة الفاطمية- التي تنسب فخرا وشرفا إلى فاطمة الزهراء ابنة وريحانة الرسول الأمين محمد - هي دولة ازدهرت بنشاط تاريخي وثقافي وفكري مميز جعل الكثير من المؤرخين يشيرون إليها بأنها (عصر ذهبي) في حينها. وسنركز في هذا المقال على الجانب الحضاري لهذه الدولة التي كان لها مشروع ثقافي قل أن يوجد مثله في حينها. العناصر الثقافية للدولة الفاطمية وقد تجلت العناصر الثقافية التي تكونت منها الحياة العقلية في مجالات الفكر والآداب والفنون - المعمارية منها والصناعية – لكنها في حضرة راقية توهجت مع تواجد الدولة الفاطمية. ولكل دولة ذات مشروع ثقافي لا بد لها من حاضرة أو عاصمة تصبح مركزًا مزدهرًا للبحث والمعرفة والتطور والتقدم فظهرت قاهرة المعز لتؤرخ لدولة ملَّها تاريخ كتبه مغرضون وحاقدون حسدًا من عند أنفسهم، فأصبحت القاهرة (حاضرة زمانها)، يفدها الطلاب من جميع أنحاء العالم للعلم والمعرفة، وساعد على هذا إنشاء الأزهر ودار الحكمة ودار العلم، حيث بدأ العمل ال

أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (العاشرة والأخيرة)

صورة
الداعي المطلق إبراهيم بن حسين الحامدي الهمداني أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (العاشرة والأخيرة) علي المستنير   *  - «  خاص: صوت الأخدود  » - 26 / 6 / 2010 م - 3:07 ص صورة تخيلية للداعي ابراهيم الحامدي ■■  الداعي المطلق إبراهيم بن حسين الحامدي الهمداني النشأة: حينما قرّرت الملكة الحرة السيدة أروى بنت احمد الصليحي حجه الامام الآمر بثاقب بصيرتها أن تُفصل الدعوة عن الدّولة فصلاً تامّاً نظرا للظروف السياسية الخطيرة المحيطة بالدولة والتي بدأت تتوثب للانقضاض عليها وحرصا منها على استمرار الدعوة وعدم ربطها بالدولة التي توشك على الافول، عقدت مؤتمرا لكبار السلاطين والدّعاة لانتخاب من يتولّى رئاسة الدّعوة، فوقع الاختيار على الداعي ذؤَيب بن موسى الوادعي الهمداني (520 ـ 546 هـ) ليتولّى هذه المهمّة. بعد نهاية الدّولة الصليحيّة بوفاة السيّدة الحرّة سنة 532 هجري حدث ما كانت تتوجس منه حيث انقض السلاطين والقادة من همدان ويام على الدولة وتم تقسيمها فيما بينهم وبذلك أصبحت الدّعوة مؤسسه دينيّة مستقله يرأسها الداعي ذؤَيب بن موسى وغير خاضعه لأي من هذه السلطنات الجديدة، ومن الطبيعي حسب ت

الداعي المطلق علي بن محمد بن الوليد الأنف القرشي

أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي  الداعي المطلق علي بن محمد بن الوليد الأنف القرشي الولادة والنشأة: هو الداعي المطلق علي بن محمد بن الوليد الأنف القرشي حيث يعتبر الداعي الاول من اسرة بني الأنف وقد لقب والده بالأنف إشارة الى أبرز عضو في وجه الانسان. فهو كما قال الشاعر العربي الحطيئة: قوم هم الأنف والاذناب دونهم          ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا  وترتيبه الداعي الخامس في تسلسل الدعاة الذين انفردوا بالدعوة وقد انجبت اسرة بني الأنف عدد من الدعاة الذين تعاقبوا على قيادة الدعوة مما يدل على اهتمام هذه الأسرة بطلب العلم والسعي الحثيث للتزود من علوم المذهب الفقهية والعقدية والتاريخية مما اهلها لقيادة الدعوة لأجيال عديده. ولأن التاريخ الاسماعيلي في الغالب يؤرخ عادة للدعاة حينما يستلموا المراتب الكبيرة ويصبحوا من الحجج والدعاة المطلقين  لذلك يظل تاريخ ولادتهم غير موثق توثيقا تاما. وفيما يخص هذا الداعي المناضل فإن الوثائق والنصوص تبين بأنه تقلد رئاسة الدعوة في اليمن وتوابعها بعد وفاة الداعي المطلق علي بن حاتم الحامدي (الداعي الرابع) في 25 ذو القعدة سنة 605 هجريه. وقد قال عنه الدا

أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (8)

صورة
المؤرخ والداعي المطلق إدريس عماد الدين القرشي أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (8) علي المستنير   *  - «  خاص: صوت الأخدود  » - 28 / 5 / 2010 م - 10:52 م صوره تخيليه للداعي ادريس ■■  المؤرخ والداعي المطلق إدريس عماد الدين القرشي الولادة والنشأة:  هو  إدريس عماد الدين بن الداعي الحسن بن الداعي عبدالله بن علي بن محمد بن حاتم القرشي لا يعرف تاريخ ولادته إلا أن معظم المؤرخون رجحوا  أن ولادته كانت في أواخر القرن الثامن أو مطلع القرن التاسع الهجري وقد بدأ دوره كداعي مطلق سنة 832 هجريه حيث استلم الدعوة  بعد وفاة عمه الداعي علي بن عبدالله بن علي. عرف الداعي إدريس عماد الدين بأنه اكبر مؤرخ إسماعيلي أرخ لدور الستر ودور ظهور الدولة الفاطمية بشكل عام وللدعوة في اليمن بشكل خاص, والمطلع على التاريخ الإسماعيلي سيجد أن معظم  المؤرخين والباحثين في تاريخ الفكر والدعوة الإسماعيلية سواء من الشرق أو الغرب يعتمدون في دراساتهم وأبحاثهم على ما خلفه هذا الداعي من كتب تاريخيه كان لها اكبر الأثر في الكشف عن ما اكتنف تاريخ الدعوة من غموض منذ بدايتها وحتى نهاية العهد الفاطمي في مصر واليمن. فلقد خ

أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (7)

صورة
الفيلسوف الأديب الداعي أبو حاتم الرازي أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (7) علي المستنير   *  - «  خاص: صوت الأخدود  » - 14 / 5 / 2010 م - 10:35 م ■■  الفيلسوف الأديب الداعي أبو حاتم الرازي هو أبو حاتم أحمد بن حمدان بن أحمد الليثي الورسناني الرازي المعروف في عالم الفكر والأدب باسم (أبوحاتم الرازي).  يعد من أعظم الدعاة الذين أنجبتهم الدعوة الإسماعيلية والذين كان لهم دورا كبيرا في عالم الدعوة وعالم الأدب والفلسفة والتأليف امتاز بعذوبة لفظه وحسن بلاغته وهو من الدعاة الذين أخذوا على عاتقهم مهمة التفاني في الدفاع عن الدعوة بالقلم واللسان والعمل على جذب العامة والأمراء بنفس السلاح العلمي  ولقد كان أول من تحدث عن سيرته هو أبو الحسن ابن بابوية القمي في كتابه « تاريخ الري» حسب ما نقله ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » حيث قال: ذكره أبو الحسن ابن بابوية في «تاريخ الري»، وقال (كان من أهل الفضل والأدب، والمعرفة باللغة، وسمع الحديث كثيراً، وله تصانيف كثيرة لم يصلنا عنها إلا القليل؛ ثمّ صار من دعاة الإسماعيليّة). والحقيقة فقد ضنت كتب التراجم  بترجمة واضحة عن حياته وتضاربت أقوال الكثي

الداعي أبو يعقوب السجستاني

صورة
 ■■  شيخ فلاسفة الدعوة.. الداعي أبو يعقوب السجستاني الولادة والنشأة هو أبو يعقوب إسحاق بن أحمد السجزي أو السجستاني، ولد في سجستان عام 271 هجري، وهي مقاطعة في جنوب خراسان وقد اختلف المؤرخون في نسبه فقيل انه يمتُّ بصِلة النسب إلى أُسرة قائد الفرس رستم، وقيل أنّه من أصل عربي، جاء جدُّه من الكوفة، وقطن في سجستان. عاصر الدعوة الإسماعيلية  في عصر الستر والظهور وعاش في بلاد فارس في الوقت الذي لم ينتشر فيه المذهب الإسماعيلي آنذاك بشكل ظاهر فكان مجبرا على الحذر والتقية في حركاته ودعواته ولذلك لايعرف الكثير عنه في تلك الفترة وقد انتقل الى اليمن حيث أتم دراسته العقائدية ومن ثم عاد الى فارس بعد ان أصبح من كبار الدعاة  فساهم مساهمة فعاله في المساجلات والمناظرات العلمية التي كانت تجري في ذلك العصر بين الفرق والمذاهب في بلاد فارس وقد اقترن اسمه باسم أستاذه ومفيدة الداعي والفيلسوف أبو عبدالله محمد بن احمد النسفي الذي كان داعيا اسماعيليا عام 331هجريه في منطقة بخارى والذي اشتهر بتأثيره في حكام وأمراء بخارى وطبرستان وأذربيجان أمثال نصر بن احمد الساماني ومرداويخ الديلمي ويوسف بن أبي الساج حكام