المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الحاكم بامر الله

الشاعر الفاطمي ابن الصوري

الشاعر الفاطمي هو: عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب بن غلبون الصوري ٣٣٩-٤١٩هـ كانت ولادته ونشأته بصور والمصادر عن حياته قليله ، ولكن الظهار من شعره بأنه كان مكثر من الثناء على الأئمة الفاطميين وهو ما ذكره في أحد قصائده للأمام العزيز بالله الفاطمي من أنه يُتهم "بالغلو " ولكن الشاعر لا زال يعتبر نفسه مُقصر ، له ديوان كبير في ذكر اهل البيت وثناء على الائمة الفاطميين وأيضاً بعض الوزراء الفاطميين والولاة بالشام . قال مادحاً الإمام العزيز بالله الفاطمي : جفن على شوك القتاد يطبق.. وجوى إلى حيث اللبانة يسبقُ ويكون كالظن البعيد لعائدِي.. كمدي فما ينفك أو يتحققُ أو يطيق كتمان الصبابة من لهُ.. في كل جارحةً لسانٌ ينطقُ وكأنما دم قلبهِ من جفنهِ.. نارٌ يطير لها شرارٌ يُحرقُ وكأن مدمعه الهتون وجسمه.. باكٍ على بالٍ  جزوعٌ مُشفقُ لا تعجبن لناظري إذ هما.. سفحاً وفِي يدك الفؤادُ الاشوقُ فالشاهدان الشاهدان على الهوى.. سألاك ما فعل الأسير المطلقُ حيث الصوارم والجماجم صحبةً.. والبيض بالبيض الرقاق تُفلقُ وبحيث عهد المشرفية للطلى.. من عهدنا لك بالمودة أوثقُ ظُلمات ذي القرنين كنّا مسالكِي.. فأنشق

قبسات من سيرة الامام الحاكم بأمر الله والرد على بعض المسائل ١

قبسات من سيرة الامام الحاكم بأمر الله والرد على بعض المسائل كان الحاكم بأمر اللّه حاكماً حقيقياً، يقبض على السلطة بيديه القويتين، ويشرف بنفسه على مصاير هذه الدولة العظيمة، ويبدي في تدبير شؤونها نشاطاً مدهشاً، فيباشر الأمور في معظم الأحيان بنفسه، ويتولى النظر والتدبير مع وزرائه، وهكذا كان الأمير اليافع يؤثر العمل المضني على مجالي اللهو واللعب التي يغمر تيارها من كان في سنه، وفي مركزه وظروفه . وقد لزم الحاكم هذا النشاط المضني طوال حياته، وكان ذا بنية قوية متينة، مبسوط الجسم، مهيب الطلعة، له عينان كبيرتان سوداوان، تمازجهما زرقة، ونظرات حادة مروعة، كنظرات الأسد، لا يستطيع الإنسان صبراً عليها، وله صوت قوي مرعب، يحمل الروع إلى سامعيه !  المصدر كتاب الأستاذ عنان «الحاكم بأمر اللّه» ص 103 طبعة ثانية . السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة  هناك الكثير من المؤرخين كتبة الاعصر السالفة سخروا أقلامهم لتشويه سمعة وتاريخ الاخرين والطعن في معتقداتهم ولو بحثنا عن الاسباب لوجدنا أن كل تلك التهم والأقوال والحملات المغرضة يشوبها كدر الخصومة السياسية والاختلافات المذهبية . وهذا ليس بمستغرب خاصة في الأزمنة ا