المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021

قصة الأصمعي

هذه هي قصة الأصمعي مع أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي، فلقد كان أبو جعفر المنصور يحفظ القصيدة من أول مرة، وعنده غلام يحفظ القصيدة من المرة الثانية، وعنده جارية تحفظ القصيدة من المرة الثالثة، وكان أبو جعفر ذكياً، فأراد أن يباري الشعراء فنظَّم مسابقة للشعراء فإن كانت من حفظه منح جائزة، وإن كانت من نقله فلم يعط شيئاً، فيجيء الشاعر وقد كتب قصيدة ولم ينم في تلك الليلة لأنه كان يكتب القصيدة؛ فيأتي فيلقي قصيدته فيقول الخليفة: إني أحفظها منذ زمن.. ويخبره بها فيتعجب الشاعر ويقول في نفسه: يكرر نفس النمط في بيت أو بيتين أما في القصيدة كلها فمستحيل!!!!!!... فيقول الخليفة: لا وهناك غيري، أحضروا الغلام. فيحضروه من خلف ستار بجانب الخليفة، فيقول له: هل تحفظ قصيدة كذا ؟؟؟ فيقول: نعم، ويقولها فيتعجب الشاعر!! فيقول:لا وهناك غيرنا، أحضروا الجارية.. فيحضروها من خلف الستار، فيقول لها: هل تحفظين قصيدة كذا ؟؟؟ فتقول: نعم، وتقولها. عندها ينهار الشاعر ويقول في نفسه: لا أنا لست بشاعر.. وينسحب مهزوماً..... فتجمع الشعراء في مكان يواسون بعضهم؛ فمر بهم الأصمعي فرآهم على هذه الحال، فسألهم: ما الخبر؟؟؟؟ فأخبروه بالخب

سيرة وحياة الداعي المؤهل الراحل / محمد بن علي الجمالي

نبذة مختصرة عن سيرة وحياة الداعي المؤهل الراحل / محمد بن علي الجمالي  ( قدس الله روحه ونور ضريحه ) المنتقل الى جوار ربه في يوم الاثنين الموافق 24/ شوال عام 1425هـ .      بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله وحده السني مجده الرفيع قدره وصلى الله على عبده ورسوله محمد الطاهر والنجم الزاهر وعين الله الساهر وشمس الله القاهر نبي الأمة وكاشف الغمة ومخرج العباد من الشرك والذلة وعلى وصيه وأخيه وصنوه ووزيره وخليفته من بعده الانزع البطين ليث الحروب وكاشف الكروب ليث بني غالب علي بن أبي طالب وعلى عرسه وزوجه الطاهرة فاطمة البتول بنت محمد الرسول أم المؤمنين ونفحة الروح الأمين وعلى ولديها الإمامين الفاضلين والبرقين اللامعين والنجمين الزاهرين والسيفين القاطعين أبي محمد الحسن وأبي عبدا لله الحسين صلوات الله وسلامه عليهما وعلى جميع ألائمة الطاهرين إلى يوم الدين أما بعد :     اسمه ونسبه ومولده :    هو الداعي المؤهل محمد بن علي ابن الجمالي ابن عبدالله ابن عباس ابن حسين أبن حسين ابن علي ابن هبة الله ابن محمد ابن الفهد المكرمي - ولد في بدر الجنوب حوالي عام 1337 هـ عندما كانت دارا للهجرة المباركة ويقال إن والدته

عهد سيدنا محمد بن اسماعيل بن ابراهيم المكرمي

عهد سيدنا محمد بن اسماعيل بن ابراهيم المكرمي تولى  من      ١٧ / ٢ / ١٠٩٤   هـ        الى     ٢٦  / ٤ / ١١٢٩ هـ لما نتقل الى جوار ربه مقيمة سيدنا ابراهيم بن محمد بن الفهد المكرمى ونص عليه ..............  تلألأ ذلك البدر المنير في افق الدعوه فاستنار بنوره ارجاءها السعيدة واستقامت الهجره في طيبه الطيبة ولكن مازالت دوله الامام تمارس البغي والظلم والطغيان مات الامام ( الحاكم ) وصار الحكم  الى واحد من ابناء عمومته وهو  اشد عداوه من الذين سبقوه من ائمه الزيديه وازدادت عداوته لانه إحتسب ( ولديه من يجيد الحسبه )  ان المكارمه لهم شأن عظيم وسيقضون على ملكه وعلى ملك الاماميه  فجمع  وزرائه وبطانته وعلمائه ومستشاريه وبحثوا  في امر الداعى سيدنا محمد بن اسماعيل المكرمى  ( قس ) واتباعه ........ فكلا ادلى بدلوه .......... ( فمنهم من قال اقتله  وتخلص منه ) (ومنهم من قال انفه من اليمن )  فجمع امرهم على نفيه من دار السلام الى دار الكفر والاستيلاء على بلادهم  ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) الايه ، واخذوه عن طريق منطقه ( فرضة المخا ) المشهورة ثم الى ديار البربر المذكورة ولما قاربوا منطقة بندر المخ