المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2021

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى يعد المسجد الأقصى عند المسلمين أولي القبلتين وثالث الحرمين الذي يشد إليه الرحال بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة . وللمسجد الأقصى عدة مسميات منها :-  1- أورشليم :- وتعني : بيت الرب . 2- بيت المقدس :- ويعني : البيت الطاهر . 3- مسجد إيليا :- ويعني : بيت الإله المقدس . 4- المسجد الأقصى :- وهي تسمية العرب له بهذا الاسم نظرا لبعده المكاني عن شبه الجزيرة العربية ، ولقد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم فقال الله تعالي : ( سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله )         الإسراء : 1  تاريخ بناء المسجد الأقصى :- يرجع تاريخ بناء المسجد الأقصى ( بيت المقدس ) إلي مصادر منها :-  1- الكتاب المقدس :-  يذكر أن الباني الأول هو النبي سليمان بن داود وذلك عرفانا منه بالجميل وشكر لربه علي نعمه الكثيرة فيذكر الكتاب المقدس :     ( فأرسل سليمان إلي حيرام يقول * أنت تعلم داود أبي أنه لم يستطيع أن يبني بيتا لاسم الرب إلهه ...... ، وهاأنذا قائل علي بناء بيت لاسم الرب إلهي كما كلم الرب داود أبي قائلا إن ابنك الذي أجعله مكانك علي كرس

خطبة الإمام علي المعروفة بالوسيلة

 قال الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ( الحمد لله الذي أعدم الأوهام أن تنال إلاّ وجوده ، وحجب العقول أن تخال ذاته ؛ لامتناعها من الشبه والتشاكل ، بل هو الذي لا يتفاوت ذاته ، ولا يتبعّض بتجزئة العدد في كماله ، فارق الأشياء لا باختلاف الأماكن ، ويكون فيها لا على الممازجة ، وعلمها لا بأداة ، لا يكون العلم إلاّ بها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره كان عالماً لمعلومه . إن قيل : كان فعلى تأويل أزلية الوجود . وإن قيل : لم يزل فعلى تأويل نفي العدم . فسبحانه وتعالى عن قول من عبد سواه فاتخذ إلهاً غيره علواً كبيراً ، نحمده بالحمد الذي ارتضاه من خلقه ، وأوجب قبوله على نفسه ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله . شهادتان ترفعان القول وتضعان العمل ، خف ميزان ترفعان منه ، وثقل ميزان توضعان فيه ، وبهما الفوز بالجنّة والنجاة من النار ، والجواز على الصراط ، وبالشهادة تدخلون الجنّة ، وبالصلاة تنالون الرحمة ، فأكثروا من الصلاة على نبيكم ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) . أيها الناس : إنّه لا شرف أعلى من الإسلام ، ول

الامام محمد الباقر عليه السلام

 هو الإمام الخامس من أئمة أهل البيت، ولد بالمدينة سنة 57 هجري، وأمه فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، قال الإمام الصادق : كانت صِديقة لم يدرك في آل الحسن مثلها. ولقب بالباقر، لأنه بقر العلم بقراً، أي أظهر مخبآته وأسراره، ورث علم النبوة عن آبائه وأجداده، وكان مقصد العلماء من كل البلاد الإسلامية، سواء منهم الشيعة والسنة، وكان ممن يقصده سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة محدث مكة، وأبو حنيفة. أولاده : كان له سبعة أولاد، الإمام الصادق، وعبد اللّه وأمهما أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وإبراهيم، وعبيد اللّه، وأمهما أم حكيم بنت أسد الثقفية، وعلي، وزينب، وأمهما أم ولد، وأم سلمة، وأمها أم ولد. قال الصحابي الجليل جابر بن عبد اللّه الأنصاري : قال لي رسول اللّه صلى الله عليه وآله : يوشك أن تبقى حياً، إلى أن تلقى ولداً لي من الحسين، يقال له محمد يبقر العلم، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام، فبقيت حياً، حتى لقيت الإمام الباقر، كما قال رسول اللّه، فقبلت يد الإمام، وأبلغته الرسالة، فقال : وعلى رسول اللّه السلام ورحمة اللّه وبركاته. وفي ذات يوم كان الإمام الباقر في بيته، وعنده جماعة من أصحابه، واذا بش