المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2021

مجموعة اقوال وحكم الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

هذي مجموعة اقوال وحكم الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال الإمام الصادق (علية السلام): الذنوب التي تغيّر النعم: البغي. والذنوب التي تورث الندم: القتل. والتي تُنزل النقم: الظلم. والتي تهتك الستور: شرب الخمر. والتي تحبس الرزق: الزنا. والتي تعجّل الفناء: قطيعة الرحم. والتي تردّ الدعاء، وتظلم الهواء: عقوق الوالدين.  قال الإمام الصادق (علية السلام):إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية.  قال الإمام الصادق (علية السلام):احذر من الناس ثلاثة: الخائن والظلوم والنمام لأن من خان لك سيخونك ومن ظلم لك سيظلمك ومن نمَّ إليك سينم عليك.    قال الإمام الصادق (علية السلام): من صدق لسانه، زكا عمله. ومن حسنت نيته، زيد في رزقه. ومن حسن بره بأهل بيته، زيد في عمره.  قال الإمام الصادق علية السلام : الإسلام درجة والإيمان على الإسلام درجة واليقين على الإيمان درجة وما أوتي الناس أقل من اليقين. قال الإمام الصادق (علية السلام):الإيمان في القلب واليقين خطرات.  قال الإمام الصادق (علية السلام): الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.  قال الإمام الصادق علية السلام : التواص

ناصر خسرو (الرحالة المعروف) عليه السلام

  ناصر خسرو (الرحالة المعروف) (٣٩٤ ـ ٤٨١ هـ) أبو معين حميد الدين ناصر بن حارث القبادياني المروزي  ، رحالة  وشاعر   وفيلسوف   فارسي ، اعتنق المذهب الشيعي الإسماعيلي وعمل داعياً له،   ولد في ذي القعدة عام ٣٩٤ هـ في قصبة (قباذيان) قرب ترمذ من أعمال بلخ ، وتوفي عام ٤٨١ هـ ، وهو خراساني الاَصل ، بلخي المنشأ. وكانت أُسرته من الاَُسر الغنيّة ، وقد اهتمّ والد بتربية ابنه وتعليمه ، فحفظ القرآن وهو لم يبلغ بعدُ التاسعة من العمر، ودرس اللغة العربيّة وآدابها ، والعلوم الاِسلاميّة ، وعلوم النجوم والفلك والحساب والهندسة والجبر وتضلع في الفلسفة ، إلى أن أُطلق عليه الحكيم. كان شاعراً فحلاً في اللغة الفارسيّة ، وكان رحّالاً ، ترك الاِقامة في موطنه واعتزم القيام برحلات في بعض الاَمصار ، قاصداً فيها مكّة ، يرافقه أخوه أبو سعيد خسرو العلوي ، وغلام هندي ، فقد شرع برحلته في شهر شعبان عام ٤٣٧ هـ فترك مرو وسافر إلى إقليم آذربيجان مارّاً بنيسابور ، فدامغان ، فسمنان ، فالري ، فقزوين ، مّ تبريز ، وقد وصلها في عشرين صفر عام ٤٣٨ هـ ، وبعد أن أتمّ رحلته عام ٤٤٤ هـ ، وقد بلغ من العمر ٥٠ عاماً ، وقطع في رحلته هذه الت

أشد الناس بلاء الأنبياء

  حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : قلت يا رسول الله ، أي الناس أشد بلاء ، قال : " الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل من الناس ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة : زيد في بلاءه ، وإن كان في دينه رقة خفف عنه ، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة " نعم إنه الابتلاء ... يقول الله تعالى : " ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صبروا وليعلمن الكاذبين * " .. الابتلاء : سنة من سنن الله تعالى في هذا الكون ، يبتلي بها عباده ، ليعلم الذين صدقوا وصبروا ، ممن جزعوا وخاروا . إذ ليس الإيمان كلمة تقال ، إنما هي حقيقة ذات أفعال ، وأمانة ذات أعباء ، وجهاد يحتاج إلى صبر ، وجهد يحتاج إلى احتمال .. وإن أعظم الناس بلاء : الأنبياء .. ولنبينا صلى الله عليه وسلم من البلاء أعظمه ، ومن المحن أشدها ... فمن صور بلاءه صلى الله عليه وسلم ما جرى له من يتم  بفقد أبيه ثم فقد أمه ... فعندما شق صدر النبي الصغير عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم خافت حليمة عليه فردته إلى أحضان أ

فن التاريخ

  يقول ابن خلدون : " إن فن التاريخ من الفنون التي تتداولها الأمم والأجيال ، وتشد إليها الركائب والرحال ، وهو ظاهرة لا يزيد على أخبار عن الأيام والدول ، والسوابق من القرون الأُول ، وفي باطنه نظر وتحقيق ، وتعليل للكائنات دقيق ، وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق ؛ فهو لذلك أصيل في الحكمة عريق " . يقول ابن الأثير في فوائد التاريخ : " ولقد رأيت جماعة ممن يدعي المعرفة والدراية ، ويظن بنفسه التبحر في العلم والرواية ، يحتقر التواريخ ويزدريها ، ويعرض عنها ويلغيها ، ظنا منه أن غاية فائدتها إنما هو القصص والأخبار ، ونهاية معرفتها الأحاديث والأسمار ؛ وهذه حال من اقتصر على القشر دون اللب نظره ، وأصبح مخشلباً جوهره ، ومن رزقه الله طبعا سليماً ، وهداه صراطا مستقيماً ، علم أن فوائدها كثيرة ، ومنافعها الدنيوية والأخروية جمة غزيرة ، وها نحن نذكر شيئا مما ظهر لنا فيها ، ونكل إلى قريحة الناظر فيه معرفة باقيها . فأما فوائدها الدنيوية فمنها : 1)  أن الإنسان لا يخفي أنه يحب البقاء ، ويؤثر أن يكون في زمرة الأحياء ، فيا ليت شعري ! أي فرق بين ما رآه أمس أو سمعه ، وبين ما قرأه في الكتب المتضمنة أ

التوسل والتبرك بالأنبياء والصالحين

((التوسل والتبرك بالأنبياء والصالحين وزيارتهم )) سُئل شخص : من الذي يهب الأولاد؟. قال: الله قيل : فماذا تقول في قوله تعالى: ((قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا))؟. قال: سبب . ثم سئل: من يهدي إلى حق؟. قال: الله  قيل : فماذا تقول في قوله تعالى عن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم : (( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))؟ قال: سبب . ثم سئل: من يرزق الناس؟ قال: الله فقيل له : فماذا تقول في قوله تعالى: ((وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ))ٌ.؟.قال: سبب . ثم سئل: من الذي يخلق؟ قال: الله .  قيل : فماذا تقول في قوله تعالى عن سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام : ((أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْر))ِ؟ قال: تصوير بمعنى السبب . ثم سئل: من الذي يتوفى الأنفس؟؟؟ قال: الله .  قيل : فماذا تقول في قوله تعالى:((قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ))؟ قال: سبب . ثم سئل: من الذي يعين الخلق؟؟؟ قال: الله.  قيل فماذا تقول في قوله تعالى: ((وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ)