المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2020

ماذا توقعت العرافة بابا فانغا لعام 2021؟

  ماذا توقعت العرافة بابا فانغا لعام 2021؟ قلب عام 2020 العالم رأسا على عقب، لكن أي شخص يأمل في الحصول على راحة في عام 2021 قد يضطر إلى التفكير مرة أخرى، على الأقل وفقا لتوقعات العرافة البلغارية الكفيفة الشهيرة بابا فانغا. وكشف تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن أبرز توقعات العرافة البلغارية الراحلة للعام 2021، حيث تنبأت بمعاناة العالم للكثير من الكوارث في السنة المقبلة، لافتة إلى "تنين قوي" سيستولي على الأرض، وسينقسم الناس حسب عقائدهم. وقالت: "سنشهد أحداثا مدمرة ستغير مصير البشرية". إلا أن الإيجابية في توقعات العرافة التي توفيت عام 1996 عن 85 عاما، أن العالم سيكتشف في عام 2021 علاجا للسرطان، حيث قالت: "سيأتي اليوم الذي يربط فيه السرطان بسلاسل حديدية". وزعمت العرافة أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته في 2021 (واتضح فيما بعد أنه دونالد ترامب) سيعاني من الصمم ومن مرض خطير هذا العام، بينما سيتعرض الرئيس الروسي في ذلك العام ( ويعني ذلك فلاديمير بوتين) لمحاولة اغتيال، وستواجه أوروبا هجوما كيميائيا يشنه متشددون عليها. وإلى جانب محاولة اغتيال بوتين،

النظرية الدينية لنشأة الدولة بقلم : حسني الخطيب

صورة
النظرية الدينية لنشأة الدولة تعتبر هذه النظرية    من أقدم النظريات التي فسرّت نشأة الدولة    وهي تعتبر الدولة نظام إلهي أي أن السلطة قادمة من عند الله فيجب    تقديسها وطاعتها وقد تطورّت مع مرور الزمن    وزيادة الوعي لدى الإنسان و نضج تفكيره، فقد كان للساحر والمشعوذ في العصور الأولى مكانة كبيرة لأنه كان صلة الوصل بين الناس والقوى الخفيةوالغيبية التي تدير مناحي حياتهم المختلفة فكان يحدد الأوامر والنواهي، وم ن ثم  تحولت السلطة من الساحر إلى الكاهن ثم إلى تطبيق إرادة الآلهة في كل تصرفات الإنسان وكانت هذه هي السلطة السائدة في المدن القديمة وأعتمد عليها الملوك في أوروبا في القرنين السلدس والسابع عشر لمماراسة السلطة المطلقة، وقد أقرّتها المسيحية في البدء ثم حاربتها.   -هناك ثلاث صور لهذه النظرية هي: 1-تأليه الحاكم 2-الإختيار المباشر للحاكم من خلال التفويض الإلهي الخارج عن إرادة البشر 3-الإختيار غير المباشر للحاكم    الناشئ عن العناية الإلهية   1-تأليه الحاكم وسادت هذه النظرية في العصور الأولى عندما كان الإنسان الأول يعتمد على القوى الخفية طلبا للعون وسعيا للأمن و الطمأنينة ثم أصبح المجتمع يعت