المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

خطبة الرسول صلى الله عليه وآله بحلول شهر رمضان

خطبة الرسول صلى الله عليه وآله بحلول شهر رمضان أيها الناس أنه قد اقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمه والمغفرة، شهر هو عند الله افضل الشهور ، وأيامه افضل الأيام ولياليه افضل الليالي، وساعاته افضل الساعات ،هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله،أنفاسكم فيه تسبيح ،ونومكم فيه عبادة،وعملكم فيه مقبول ، دعائكم فيه مستجاب، فسلوا الله ربكم بنيات صادقه ،وقلوب طاهرة، ان يوفقكم لصيامه ، وتلاوة كتابه ، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم ،وذكروا بجوعكم وعطشكم فيه ، جوع وعطش يوم القيامه وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم ، ووقروا كباركم، وارحموا صغاركم وأرحامكم، واحفظوا ألسنتكم ، وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم ، وعما لا يحل الاستماع إليه اسماعكم، وتحننوا على أيتام الناس ،يتحنن على ايتامكم ،وتوبوا اليه من ذنوبكم وارفعوا اليه ايديكم بالدعاء ، في أوقات صلواتكم ، فأنها افضل الساعات ينظر الله (عز وجل ) فيها باالرحمه إلى عباده ، يجيبهم اذا ناجوه ، ويلبيهم اذا نادوه ويستجيب لهم اذا دعوه أيها الناس ان انفسكم مرهونه بأعمالكم، ففكوها بإستغفاركم ،وطهروا ثقيله من اوزاركم

النبيّ الهاشمي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم في سطور

ولد خاتم النبيين وسيّد المرسلين محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم في السابع عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل بعد أن فقد أباه، ثم استرضع في بني سعد ، ورُدّ إلى اُمّه وهو في الرابعة أو الخامسة من عمره. وقد توفّيت أُمّه حين بلغ السادسة من عمره فكفله جدّه واختص به وبقي معه سنتين ثمّ ودّع الحياة بعد أن أوكل أمر رعايته إلى عمّه الحنون أبي طالب حيث بقي مع عمّه إلى حين زواجه. وسافر مع عمّه إلى الشام وهو في الثانية عشرة من عمره والتقى ببحيرا الراهب في الطريق فعرفه بحيرى وحذّر أبا طالب من التفريط به وكشف له عن تربص اليهود به الدوائر. وحضر النبيّ صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم حلف الفضول بعد العشرين من عمره وكان يفتخر بذلك فيما بعد، وسافر إلى الشام مضارباً بأموال خديجة وتزوجها وهو في الخامسة والعشرين وفي ريعان شبابه ، بعد أن كان قد عُرف بالصادق الأمين، وقد ارتضته القبائل المتنازعة لنصب الحجر الأسود لحل نزاعها فأبدى حنكةً وإبداعاً رائعاً أرضى به جميع المتنازعين. وبُعث وهو في الأربعين وأخذ يدعو إلى الله وهو على بصيرة من أمره ويجمع الأتباع والأنصار