المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

قصه عن الرسول تدل على علمه ببعض الغيبيات

عن عليّ عليه السلام ، قال :  « قال النبيّ (ص) ذات يوم : يأتيني غداً تسعة نفر   من حضرموت ، فيسلم منهم ستة نفر ، ولا يسلم ثلاثة . فوقع في قلوب أناس كثير ، فقلت أنا أصدّق الله ورسوله : هو كما قلت يا رسول الله . فقال : أنت الصدّيق الأكبر ، ويعسوب المؤمنين ، وإمامهم ترى ما أرى ، وتعلم ما أعلم ، وأنت أول المؤمنين إيماناً ، ولذلك خلقك ونزع منك الشك والضلال ، وأنت الهادي الثاني ، والوزير الصادق . فلمّا أصبح رسول الله (ص) وقعد في مجلسه وأنا عن يمينه ، أقبل تسعة رهط من حضرموت ، حتّى دنوا منه (ص) ، فسلّموا عليه ، فردّ عليهم السلام ، فقالوا : يا محمد ، اعرض علينا الإِسلام . فعرض عليهم ، فأسلم الستة ولم يسلم ثلاثة ، وانصرفوا . فقال رسول الله (ص) للثلاثة : أمّا أنت يا فلان فستموت بصاعقة من السماء ، وأما أنت يا فلان فيضربك أفعى في موضع كذا وكذا ، وأما أنت يا فلان فإنّك تخرج في طلب إبلك فيستقبلك أناس من كذا فيقتلونك . فوقع في قلوب كثير من الناس ، فقلت : صدق الله ورسوله ، لا يتقدمون ولا يتأخرون عمّا قلت فقال (ص) : صدّق الله قولك ، ولا زلت صدوقاً . فأتى لذلك ما أتى ، فأقبل ال

عبادة الامام زين العابدين عليه السلام

عبادة الإمام زين العابدين عليه السلام المقدمة : من أبرز الظواهر التي برزت في حياة الامام زين العابدين عليه السلام هي الابتعاد عن الدنيا وكثرة العبادة من الصوم والصلاة والزهد في المتاع والملاذ وهي ( ظاهرة التعبد والانصراف عن الدنيا ) ولكي نتعرف على صورة حيّة عن شكل هذه العبادة وكميتها وكيفيتها وما كان يتخلص بها من خشية وزهد ومواعظ فلابد من استعراض طائفة من الروايات التي تحدثنا عن ذلك ومنها : ۱ ـ الصلاة : كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة حتى خرج بجبهته آثار سجوده مثل كركرة البعير ، ويصف الامام الباقر عليه السلام كثرة صلاته فيقول كان أبي يصلّي بالليل حتى يزحف إلى فراشه وذلك لشدة اعياؤه. أمّا كيفية العبادة : أ ـ إذا قام للصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه شيء إلّا ما حركته الريح. ب ـ إذا قام إلى صلاته تغيّر لونه. ج ـ إذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقاً. د ـ إذا قام إلى وضوئه أصفر لونه تأهباً وخشية من لقاء ربه. هـ ـ بكاء الامام الباقر عليه السلام على أبيه لما رآه بهذه الحالة « اصفر لونه من السهر ، ورمضت عيناه من

آيات من الذكر الحكيم خاصة بأهل البيت عليهم السلام

أهل البيت عليهم السلام عنوان مضيء في حياة الإنسانيّة وحركة التاريخ والمسيرة الإسلاميّة ، أراد الله تعالى لهم أن يكونوا أعلام الهدى وقدوة المتّقين ومأوى أفئدة المسلمين ، وروّاد الحركة الإصلاحية والتغييرية في المسيرة الإنسانيّة ؛ ولهذا أبدى القرآن الكريم عناية فائقة بذكر دورهم وفضائلهم وسموّ مكانتهم ، وفيما يلي نستعرّض جملة من آيات القرآن الكريم التي تطرّقت إلى أهل البيت عليهم السلام. ١ ـ آية التطهير : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) : تظافرت التفاسير والروايات إلى أنّ المقصود بأهل البيت عليهم السلام هم أهل بيت النبي صلّى الله عليه وآله وهم : رسول الله صلّى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. فقد روي عن أمّ سلمة وبطرق عديدة أنّها قالت : « لمّا نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فجلّل عليهم كساءً خيبريّاً ، فقال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. قالت أمّ سلمة : ألست منهم ؟ فقال : أنت إلى خير . وهذه الآية الكريمة تدلّ على عصمة أه