ذكر شهـرِ رجـب الأصب

ذِكرُ شهـرِ رجـبِ الأصَبِّ

قال أميرُ المؤمنين عليُّ صلواتُ اللهِ عليه يُعجِبُني أن يُفَرِّغَ الإنسانُ نفسَهُ في السنةِ أربعَ ليالٍ يَعنِي للصلاةِ وذِكرِ اللهِ عزَّوجلَّ.
ليلةُ عيدِ الفِطْرِ وليلةُ عيدِ الأَضْحىَ وليلةُ النّصفِ من شعـبانَ وأولُ ليلةٍ من شهر رَجَبْ
ويُستحَبُّ الغُسلُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهْرِ رَجَبٍ والصلاةُ من أوَّلِ اللَّيلِ إلى أخِرِهِ

نية الغسل
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهمَّ إنِّي نَوَيْتُ هذا وُضُوئي وَطـُهوري لغُسلِ اللَّيلَةِ الأوّلِهِ من شَهرِ رَجَبٍ الأصَبِّ ولِكُلِّ صلاةٍ أُصَلِّيهاَ بسمِ اللهِ اللهُ أكبرُ.
فإنْ لَمْ يَقْدِرْ صلّىَ أربعاً وعشرينَ رَكْعةَ وقَرأَ اَلسُّورَ صَاَعداً

نية الصلاة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهمَّ إنِّي نَويَتُ أن أُصَلِّيَ صلاةَ هذهِ الليلةِ المُباركةِ الشريفةِ الليلةِ الأولةِ من شَهِرِ رَجِبٍ الأصبِّ أربعاً وعشرينَ ركعةً للهِ عَّز وجلَّ مستقبلَ الكعبةِ الشريفةِ الحرامِ اللهُ أكبرُ
وبعدَ الفراغِ منَ الصلاةِ يَسجُدُ ويقولُ:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَجَد وَجهْيِ البالِي الفانِي لوجهِكَ الدائِمِ الباقِي ، سَجَدَ وَجَهْيَ الذَّلِيلَ لوجْهِكَ العَزِيزِ الجليلِ ، سَجَدَ وَجَهْيَ الفقيرُ لوجهِكَ الغنِيِّ الكَبيرِ ، سَجَدَ وَجْهِيَ وَسَمْعِي وَبَصَـرِي وَلَحِمْي وَدَمِـي وَجِلْـدِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَمَا أَقَلَّتِ الأرضُ مِنِّي للهِ رَبِّ العالمينَ ، اللهمَّ عُدْ على جَهْلِي بحِلْمِكَ وعلى فَقْرِي بغِناكَ وعلى خَوفِي بأماَنِكَ وعلى ذُنُوبي بعَفْوِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ , اللهمَّ إني أدرأ بكَ في نَحْرِ عَدُوِّكَ وأعِدِاءِ أوليائِك وأعوذُ بكَ من شَرِّهمْ فاكْفِنِيِهمْ بمِا كفيتَ به أنبياءَكَ وأولياءَكَ من فراعِنَةِ عِبادِكَ وطُغاة خَلْقِكَ برَحْمَتكَ يا أرحمَ الراحمينَ.
ويتوسَّلُ بجميعِ الأنبياءِ والأئِمَّةِ ويتضرَّع وَيُجِهدُ إلى أنْ تدمَعَ عيناهُ فإنها علامةُ الإستجابةِ

وصومُ أولِ يومٍ من شهرِ رَجَبٍ هُوَ المندوبُ إليهِ:-

نية الصوم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الَّلهُمَّ إنِّي نَوَيتُ أنْ أصومَ صومَ اليومِ الأوَّلِ من شَهْرِ رَجَبٍ الأصَبِّ للهِ إن شاءَ اللهُ تعالىَ.

تسبيحُ شَهْرِ رَجَبٍ :-
أستغفرُ اللهَ يا ذاَ الجَلاَلِ والإكراَمِ مِنْ جَميِعِ الذُّنُوبِ والآثَاَمِ

دُعاءُ شَهْرِ رَجَبٍ:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يا مَنْ أرجوهُ لِكُلِّ خيرٍ وآمَنُ شَرَّهُ عِندَ كُلِّ سَخَطٍ يا منْ يُعطِي الكثيرَ بالقليلِ يا منْ يُعطِي من سألهُ يا منْ يُعطِي من لمْ يسئَلْهُ ولَمْ يعرِفْهُ تَحَنُّنَاً مِنهُ ورأْفَةً أعْطِنِي بمسألتي إياكَ جميعُ خيرِ الدُّنياَ وجميعَ خيرِ الآخرَة واصرفْ عَنّي بمسألتي إياكَ جميعَ شَرِّ الدّنُيا وجميعَ شرِّ الأخرّة فإنهُ غيرُ مَنقُوصٍ ما أعطيْت وزِدْنِي مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ يا كريمُ يا ذاَ الجلالِ والإكرامِ حَرِّمْ شيْبتي على النّارِ.


صلاةُ أمِّ داؤودَ:-
يُصامُ اليومُ الثالثَ عشر واليومُ الرابعَ عشر واليومَ الخامِسَ عشر من شهرِ رَجبٍ الأصَبِّ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهمَّ إنِّي نَوَيْتُ أن أصومَ صومَ يومِ الثالثَ عشر، أو الرابِعَ عشر أو الخامسَ عشر منْ شَهْرِ رَجَبٍ الأصَبِّ لله إن شاءَ اللهُ تعالىَ.
ويَغتسل يوم الخامِسَ عَشَرَ وقتَ الزَّواَلِ:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهمَّ إنِّي نَوَيتُ هذا وضُوُئِي وطهوري لغُسلِ صلاةِ الزَّوَالِ ولصلاةِ الظُهْرِ والعصرِ بسمِ اللهِ اللهُ أكبرُ.
ويُصلّي صلاةَ الزوالِ ثمـ8ــان ركعاتٍ عِوضَ سُنَّةِ الظُّهرِ:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهمَّ إنّي نَوَيتُ أن أُصليَ صلاةَ الزوالِ ثمانَ ركعاتٍ للهِ عزَّ وجلَّ مستقبلَ الكعبةِ الشريفةِ الحرامِ اللهُ أكبرُ.
ثم يُصلّي فرضَ الظهرِ وبعدهُ يُصلّي ركعتين بنيةِ الإستفتاحِ يَقرأ في الأولىَ الحمدَ وقلْ هوَاللهُ أحدٌ وفي الثانيةِ الحمدُ وقل يا أيَّها الكافرونَ:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهمَّ إنِّي نَوَيتُ أنْ أُصلِّي صلاةَ الإستِفْتاَحِ ركعتينِ للهِ عزّوجلَّ مستقبلَ الكعبةِ الشريفةِ الحرامِ اللهُ أكبرُ.
ثم يُصلّي نافِلةَ الظُّهرِ وبعدهُ يُصلّي العصرَ ولَتَكُنْ الصلاةَ فِي أطْهرِ ثِياَبٍ وفِي بيتٍ نظيفٍ. ويقرأُ بعدَها وهو جالسٌ على مُصَلاهُ مستقبلَ القبلةِ الحمدَ مائةَ مرَّةٍ وقل هو اللهُ أحدٌ مائةَ مرَّةٍ.
ثم يقرأ هذه السور:-
الأنعامِ ، الكهفِ , يس ، الصافاتِ حَم (السجدة) ، حَم عسق (سورة الشورى) ، حَم (الدُّخاَن) ، الفتحَ ، الواقعةَ ، تبارك (سورة الملك) ، وإذا السماءَ أنْشَقَّتْ وما بعدَها إلى الحمدِ وإنْ لَم يحفظْها المُصلّي فَيُعِيدُ الحمدَ وقل هواللهُ أحد بدلَ كلَّ سورةٍ مائة مَرَّةٍ.

فإذا فرغَ من ذلك يقرأُ هذا الدُعاء:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صدق الله الذي لا إله إلا هو الحي القيّوم ذو الجلال والإكرام الحكيم الكريم الذي ليس كمثله شيئ وهو السميع العليم وبلّغت رُسله رسالاته وأنا على ذلك من الشاهدين  اللهم لك الحمدُ ولك المجدُ ولك النِعمة ولك الفخرُ ولك القهرُ ولك الرحمة ولك المهابة ولك العِظمة ولك السُلطان ولك الأمتنان ولك التسبيح ولك التهليل ولك التقديس ولك التكبير ولك ما يُرى ولك ما لا يُرى وما فوق السموات العُلى وما تحت الثرى ولك الأخرة والأولى ولك ما ترضى من الثناء ولك الحمدُ ولك الشكر ولك النعماء ، اللهم صل على محمد نبيك وخيرتك من خلقك وعلى جبريل أمينك على وحيك والقوي بأمرك والمُطاع في سمواتك ومحل كراماتك والمُتحمل لكلماتك والناصر لأنبيائك والمُدمر لأعدائك اللهم وصلّ على ميكائيل ملك رحمتك والمخلوق لرأفتك والمُستغفر لأهل طاعتك ، اللهم وصلّ على إسرافيل حامل عرشك وصاحب الصور المُنتظر لأمرك الوجل المُشفق من خيفتك , اللهم وصلّ على حملة العرش الطاهرين وعلى السفرة الكِرام البررة وعلى الملائكة الكِرام يا ذا الجلال والإكرام اللهم وصلّ على أبينا آدم بديع فطرتك الذي أكرمته بسجود ملائكتك وإباحة جنتك ، اللهم وصلّ على أمنا حواء المُطهرة من الرجس المُترددة بين محال القدس ، اللهم وصلّ على هابيل وشيث وإدريس ونوح وإبراهيم وموسى وهارون وذي القرنين ويونس واليأس واليسع وذي الكفل ولوط وداؤود وسُليمان وزكريا ويحيى وأشعيا وأرميا وهودٍ وصالح وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف ولقمان والأسباط وشُعيب وأيوب وطالـوت وعيسى ويوشع والخضر وجرجيس ودانيال وعُزير وشمعون والحواريين اللهم وصلّ على محمد وآل محمد كما صليت وسلّمت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مُجيد ، اللهم وصلّ على محمد وعلى آل محمد وعلى الشُهداء والسُعـداء وأئمة الهُدى والأبدال والأوتاد والسيّاح والعُباد والمُخلصين والزهاد وأهل الجد والإجتهاد وخص محمداً وأهل بيته بأفضل صلواتك وأكمل بركاتك وبلّغ روحه تحيّة وسلاماً وزده فضلاً وشرفاً وإكراماً حتى تبلّغه أعلى درجاتك من أهل الشرف من النبيين والأفاضل من المُقربين اللهم صلّ على من سميت منهم ومن لم أسمِ من أنبيائك ورُسلك وأهل طاعتك وأوصل صلواتي إليهم وإلى أرواحهم وأجعلهم إخواني فيك وأعواني على دُعائك اللهم إني أستشفع بكرمك إلى كرمك وبجودك إلى جودك وبرحمتك إلى رحمتك وبأهل طاعتك إليك اللهم إني أسألك بكل ما سألك به كل واحد منهم من مسئلة شريفة غير مردودة ولا مخيّبة يا الله يا رب يا رحمن يا رحيم يا حكيم يا حليم يا كريم يا عظيم يا جليل يا جميل يا كفيل يا وكيل يا مُجيد يا مُقيل يا مُجير يا خفير يا خبير يا مُبين يا متين يا مُديل يا مُجيل يا كبير يا قدير يا بصير يا شكور يا غفور يا بر يا ظاهر يا ساتر يا مُحيط يا قريب يا مُجيب يا ودود يا حميد يا مُبدي يا مُعيد يا شهيد يا مُحسن يا مجمل يا مفضل يا قابض يا باسط يا هادي يا مُرسل يا مُرشد يا مسدد يا مُعطي يا مانع يا دافع يا باقي يا واقي يا خالق يا وهاب يا تواب يا فتاح يا مرتاح يا من بيده كل مفتاح يا رؤوف يا عطوف يا كافي يا وافـي يا شافي يا مُعافي يا حي يا قيّوم يا عزيز يا جبار يا مُتكبر يا سلام يا مُؤمن يا مُهيمن يا أحد يا صمد يا فرد يا وتر يا قدوس يا ناصر يا مُؤنس يا باعث يا وارث يا عالم يا حاكم يا دائم يا قائم يا بارئ يا مصور يا مسلّم يا مُجيب يا عليم يا حليم يا جواد يا كريم يا بار يا  ستار يا عادل يا فاضل يا ديان يا حنان يا منان يا من على فأستعلى وكان بالمنظر الأعلى يا من قرب فدنى وبعد فنأى وعِلم السر وأخفى يا من له التدبير والمقادير يا من العسير عليه يسير يا من هو على كل شيئ قدير يا مرسل الرياح يا فالق الأصباح يا باعث الأرواح يا ذا الجود والسماح يا راد ما قد فات يا مُنشئ الأموات يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيّوم يا حي حين لا حي يا مُحيي الموتى يا حي لا إله إلا أنت يا بديع السموات والأرض اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مُجيد ، إلهي وأرحم ذلي وتضرعي إليك وأنفرادي وفاقتي وخضوعي بين يديك وأعتمادي في جميع حاجاتي عليك أدعوك دُعاء الخاضع الذليل الخاشع الخائف المُشفق البائس الفقير المُهين الحقير العائذ المُستغفر المُستجير المقر بذنبه المُستكين لربه دُعاء من أسلمته ثقته ورفضته أحبته وعِظمت فجيعته وكبرت مصيبته وقلت حيلته دُعاء ضعيف حزين فقير بائس مسكين ، اللهم إني أسألك بإنك ملك مُقتدر وإنك ما تشاء من شيئ يكن وإنك على ما تشاء قدير وأسألك بحُرمة الشهر الحرام والبلد الحرام والرُكن والمقام والمشاعر العِظام وقبر نبيك محمد عليه الصلاة والسلام يا من وهب لآدم شيثاً ولنوح ساماً ولإبراهيم إسماعيل ولإسحاق يعقوب يا من رد يوسف على يعقوب يا من كشف بعد البلاء ضر أيوب يا راد موسى على أمه يا زائد الخضر في عِلمه يا من وهب لداؤود سُليمان ولمريم عيسى ولزكريا يحيى يا حافظ بنت شعيب يا كافل ولد موسى أسألك أن تصلّي على محمد وآل محمد وأن تجيرني وأولادي وجميع إخواني من المؤمنين والمؤمنات من عذابك وتغفر لي ذنوبي كلها وتوجب لنا رضوانك وأمانك وغفرانك وحنانك وإحسانك وأسألك أن تغفر لي ذنوبي كلها وأن تفك عني كل حلقة بيني وبين من يؤذيني وتفتح لي كل باب وتليّن لي كل صعب وتسهل عليَّ كل عسير وتخرس عني كل لسان ناطق بسوء وتكبت عني كل عدو وباغ وتمنع عني كل ظالم وحاسد وتكفيني كل عائق يحاول تفريقاً بيني وبين طاعـتك ويصدني عن عِبادتك يا من الجم الجن المُتمردين وقهر عُتاة الشياطـين من المُـستضعفين وأذل رقاب المُتجبرين ورد كيد المُتسلطين عن المُستضعفين ، أسألك بقدرتك على ما تشاء وتسهيلك لِما تشاء أن تجعل قضاء حاجتي كيف تشاء ومما تشاء... ثم يسجد ويعفر خديه ويقول:-
اللهم لك صليت وأياك دعوت ولك سجدت وبك أمنت فأرحم ذلي وأنفرادي وفاقتي وأجتهادي
ثم يجتهد إلى أن تسفح عيناه ولو بقدر رأس الأبرة فأن ذلك أية الإجابة

ليلة السابع والعشرين من شهر رجب
ليلة السابع والعشرين من شهر رجب لها فضل عظيم لأن في مصبحها بُعث النبي صلى الله عليه وآله والعامل فيها له أجر عشرين سنة ويُستحب أن يغتسل فيها المُصلي:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهم إني نويت هذا وضوئي وطهوري لغُسل ليلة السابع والعشرين من شهر رجب الأصب ولكل صلاة أصليها بسم الله الله أكبر.
يُصلّى فيها أثنتين وعشرين ركعة بأثنتين وعشرين سورة من قُصار المُفصل:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهم إني نويت أن أُصلّي صلاة هذه الليلة المباركة الشريفه ليلة السابع والعشرين من شهر رجب الأصب أثنتين وعشرين ركعة لله عزوجل مستقبل الكعبة الشريفه الحرام الله أكبر.
فإذا سلم من أخر الركعات فيقرأ الحمد سبعاً وإنا أنزلناه سبعاً وأية الكرسي سبعاً ثم يقول مرة واحدة:-
وقُل الحمدُلله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في المُلك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً.
ثم يسجد ويقول :-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهم إني أسألك بمبلغ عِزك وأركان عرشك ومُنتهى الرحمة من كِتابك وبإسمك الأعظم الأعظم الأعظم الأعلى الأعلى الأعلى وبكلماتك التامات كُلها أن تُصلّي على محمدٍ وعلى أل محمدٍ وأن تفعـل بي ما أنت أهله برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم يسجد ويقرأ هذا الدُعاء:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سجد وجهْيِ البالِي الفانِي لوجهِكَ الدائِمِ الباقِي ، سَجَدَ وَجَهْيَ الذَّلِيلَ لوجْهِكَ العَزِيزِ الجليلِ ، سَجَدَ وَجَهْيَ الفقيرُ لوجهِكَ الغنِيِّ الكَبيرِ ، سَجَدَ وَجْهِيَ وَسَمْعِي وَبَصَـرِي وَلَحِمْي وَدَمِـي وَجِلْـدِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَمَا أَقَلَّتِ الأرضُ مِنِّي للهِ رَبِّ العالمينَ ، اللهمَّ عُدْ على جَهْلِي بحِلْمِكَ وعلى فَقْرِي بغِناكَ وعلى خَوفِي بأماَنِكَ وعلى ذُنُوبي بعَفْوِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ , اللهمَّ إني أدرأ بكَ في نَحْرِ عَدُوِّكَ وأعِدِاءِ أوليائِك وأعوذُ بكَ من شَرِّهمْ فاكْفِنِيِهمْ بمِا كفيتَ به أنبياءَكَ وأولياءَكَ من فراعِنَةِ عِبادِكَ وطُغاَةِ خَلْقِكَ برَحْمَتكَ يا أرحمَ الراحمينَ... ويستغفر عن سيئاته وأوزاره.


ويصوم يوم السابع والعـشرين من شهر رجب:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهم إني نويت أن أصوم صوم يوم السابع والعشرين من شهر رجب الأصب لله تعالى.
وعند الإفطار يدعـو بهذا الدُعاء:-
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
يا مُعطيَ السؤلاتِ يا وليَّ الرغباتِ يا مُنفِّس الكُرُباتِ يا كافيَ الهمِّ والغمِّ ويا حنّانُ يا منانُ يا ذاَ الجلالِ والإكرامِ يا منْ أعطىَ خيرَ ما فِي خزائِنِهِ الإيمانَ به قبلَ السؤالِ لا تَمنعْنَا أقلَّ ما فِي خزائِنِكَ العفوَ مع السؤالِ وأسألُكَ أن تُصِلّيَ على محمدٍ عبدِكِ ورسولِكَ صلَّى اللهُ عليهِ وعلىَ آلِهِ وأن تَغفِرَ لنا وترْحَمَناَ وتعافِينَاَ من سَخَطِكِ وأنْ تقضيَ عنا الدَّينَ برحمتِكَ وأن تتوبَ عليناَ إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمَ وأن تَجْعَلَناَ في هذا اليومِ من عُتقائِكَ وطُلقائِكَ من النار وأن لا تشمِتَ بنا عَدَواً ولا حاسِداً وأن تَرْزُقَنَا بركةَ هذهِ الليلةِ ويومَها مَثلاً ومَمْثوُلاً ومحسُوساً ومعقُولاً وأن تُشرِكَنَا في دُعاءِ الصالحينَ والصالحاتِ والمؤمنينَ والمؤمناتِ في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها وعندَ بيتك الحرامِ وعندَ مقامِ إبراهيمَ عليهِ السلامُ وأن تُصلّيَ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ برحَمِتك يا أرحمَ الراحمينَ وصلّى الله على رسولِهِ سيّدِنا محمدٍ وآله وسلّم.
ويكون له كفارة ستين سنة ويقضي الله عنه دينه ويغفر له مظلمته.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعاء الاستحفاظ

الداعي جعفر بن منصور اليمن

اذكار الصباح

النبيّ الهاشمي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم في سطور

سيدنا / الأحنف بن قيس

مقتطفات تاريخية فاطمية

أواني الكريستال الصخري (البلور) من العصر الفاطمي

الداعي المطلق علي بن محمد بن الوليد الأنف القرشي

إيجابيات العصر الفاطمي

من روائع الأديب جبران خليل جبران في إمام المتقين علي بن أبي طالب