المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2016

خطبة الرسول الاعظم بيوم غدير خم.

✔خطبة الرسول الاعظم صلوات الله عليه وآله يوم غدير خم ✔ الحمد لله الذي علا في توحده ، ودنا في تفرده ، وجل في سلطانه ، وعظم في اركانه ، واحاط بكل شيء علماً وهو في مكانه ، وقهر جميع الخلق بقدرته وبرهانه، مجيداً لم يزل ، محموداً لايزال ، باريء المسموكات ، وداحي المدحوات وجبار الأرضين والسموات ، قدوس سبوح رب الملائكة والروح ، متفضل على جميع من براه متطول على جميع من انشأه ، يلحظ كل عين والعيون لا تراه ، كريم حليم ذو اناة قد وسع كل شيء رحمته ومن عليهم بنعمته ، لا يعجل بانقامه ولايبادر اليهم بما استحقوا من عذابه ، قد فهم السرائر وعلم الضمائر ولم تخف عليه المكنونات ، ولا اشتبهت عليه الخفيات ، له الاحاطة بكل شيء والغلبة على كل شيء والقوة في كل شيء والقدرة على كل شيء وليس مثله شيء ، وهو منشيء الشيء حين لاشيء ، دائم قائم بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ، جل عن ان تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير ، لا يلحق احد وصفه من معاينة ‌ولايجد احد كيف هو من سر وعلانية الا بما دل عزوجل على نفسه. واشهد انه الله الذي ملأ الدهر قدسه والذي يغشى الابد نوره والذي ينفذ امره بلا مشاورة مشير ول

مناظره الإمام الصادق (عليه السلام) مع الملحدين

للإمام الصادق (عليه السلام) مناظرات علمية كثيرة مع الملحدين والزنادقة، منهم من كان يأتيه ويسأله سؤال استفهام واسترشاد، ومنهم من كان على عناده وسابق رأيه، وفي كلتا الحالتين، كان الصادق (عليه السلام) يستقبلهم بصدر رحب، وحلم عظيم، ووجه باش، فكم من معارض وملحد جاءه وخرج من عنده مقتنعاً مسترشداً، وكم غيرهم خرج من مجلسه وهو متماد في غيه وجهله، ولكن الكل يكن له الاحترام والتبجيل. رُوي أن ثلاثة من الدهريه اتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن، وكانوا بمكة، وتعاهدوا على ان يجيئوا بمعارضته في العام القابل.  وكان من هؤلاء الثلاثة عبد الكريم بن أبي العوجاء، وهو من الملاحدة المشهورين الذي اعترف بدسه الأحاديث الكاذبة على أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله). وكان ابن أبي العوجاء في بداية أمره موحداً مؤمناً حسن السيرة والسلوك يتردد على مدرسة الحسن البصري، فلما انحرف عن التوحيد، اعتزل حوزة الحسن البصري. وانتهى أمره بالقتل لأنه ملحد، قتله محمد بن سليمان عامل الكوفة من قبل المنصور العباسي. كان ابن أبي العوجاء يوماً هو وعبد الله بن المقفع في المسجد الحرام، فقال ابن المقفع: ترون هذا