المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2016

سيدنا / مسلم بن عوسجة ( عليه السلام )

سيدنا / مسلم بن عوسجة ( عليه السلام ) انقل اليكم بعض ما ذكر عن حد من حدود سيدنا علي بن ابي طالب عليه السلا وهو سيدنا / مسلم بن عوسجه   اسمه ونسبه :  هو مسلم بن عوسجة بن ثعلبة بن دودان بن اسد بن خزيمة وكنيته أبو حجل و كان مسلم بن عوسجة من اعيان الشيعة في الكوفة وكان صحابيا جليلا، فقد ذكر ابن سعد في طبقاته ( ان مسلما كان صحابيا ممن رأى رسول الله صلى الله عليه واله ). وروى عنه الشعبي، وكان مسلم من فرسان الفتوح وابطال الجهاد وله ذكر في كتب المغازي . وهو من أصحاب الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله. له مواقف بطولية في الفتوحات الإسلامية، وهو من عبّاد الكوفة وملازمي جامعها الأعظم. وكان مسلم بن عوسجة في طليعة الجيش الإسلامي الذي دك حصون الكفر في اذربيجان، وقد شاهد بطولته بعض أهل الكوفة ممن حضر الوقعة. وفي يوم عاشوراء، وبعد مصرعه، ونداء جاريته: ( يابن عوسجتاه يا سيداه ) ، وتباشر أهل الكوفة بقتله، قال شيث بن ربعي ـ قائد ميمنة ابن سعد ـ لبعض من حوله من أصحابه: ( ثكلتكم امهاتكم! إنما تقتلون انفسكم بأيديكم، وتذلون انفسكم لغيركم، تفرحون أن يقتل مثل مسلم بن عوسجة؟! أما والذي أسلمت له لربّ

سيدنا / شريك بن الاعور قدس الله روحه

سيدنا / شريك بن الاعور قدس الله روحه حد من حدود سيدنا علي بن ابي طالب عليه السلام هو شريك بن عبدالله الاعور الحارثي الهمداني البصري ، شهد صفين وقاتل مع سيدنا عمار بن ياسر . كانت له محاورة مع معاوية بن ابي سفيان تنم عن قوة جنان وذرب لسان ، وان المال مهما تكثر من معاوية لايغويه ، فيخضع له ؛ دخل على معاوية وكان ذميما فقال له معاوية :  " إنك لذميم والجميل خير من الذميم ، وإنك لشريك وليس لله شريك ، وإنك لأعور والصحيح خير من الأعور فكيف سدت قومك ؟ " فقال له شريك :  " وإنك لمعاوية وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت لها الكلاب ، وإنك ابن حرب والسلم خير من الحرب ، وإنك ابن صخر والسهل خير الصخر ، وانك ابن أمية وأمية غلا أمة صغّرت فكيف صرت أميرالمؤمنين ، " وخرج منه يقول : أيشتمُني معاوية بـن حـربوسيفي صارم ومعي لساني وحولي من بني يزين ليـوثضراغمة تهش الـى الطعـان يعيـر بالدمامـة مــن سـفـاهوربّات الخدور من الغوانـي ذوات الحسن والرئبال جُهمشتيم وجهه ماضي الجنـان وروي ان شريك بن الأعور نزل في دار هاني بن عروة لمواصلة بينهما ولما مرض أرسل إليه ابن زياد اني

ثقافة العنف واللاعنف في الفكر الإسلامي

الملخص: يعتبر العنف مشكلة ثقافية واجتماعية انسانية امتدت عبر التاريخ، وتعقدت مع اختلاط العنف بالمقدس، وتورط الفهم السيء للدين والتأويل المختلط بالنزعة الايديولوجية والعقائد المغلقة بمضامين بعض النصوص الدينية، وقد خاضت الثقافة والحضارة الاسلاميتين تجربة تاريخية مع مختلف أشكال العنف الديني عبر فترات الصعود والانحطاط، فانبثقت فرق اسلامية أسست رؤاها السياسية على السلوك العنفي بعد أن عززته بخلفية دينية، ولايزال ذلك يؤثر على التاريخ الاسلامي سلبا لأنه أمسى مرجعية معتمدة عند بعض الجماعات الجهادية المعاصرة. إن مواجهة العنف الديني لا تكون إلا بالمعرفة والتربية على حرية الفكر والضمير والارشاد للإبداع بدل السقوط في فخ الرجوع المكثف للعقل الماضوي، وهذا الرجوع يعني السقوط المتكرر على عتبات أحداث مأساوية تاريخية؛ باستعادة بعضها بما تتضمنه من ثقل على المستوى العاطفي والروحي والمعرفي والسلوكي. إن العمل على تنمية القيم الروحية وتوسيع آفاق التواصل والتعارف يمكن المجتمع المسلم من تجاوز ثقافة الانغلاق التي سقط صريعا بسببها لمدة الاستعمار، فأنتجت لديه الاحساس بالكراهية والبغض وثقافة الالغاء وعدم الاع

ما هو فضل يوم الجمعة

صورة
                                      ما هو فضل يوم الجمعة لكلّ أمّة من الأمم يومٌ تفتخر فيه وتعتبره عيداً، فكان اليهود يعتبرون يوم السّبت من كلّ أسبوع يوم راحةٍ لهم وصلاة، وكذلك النّصارى يعتبرون يوم الأحد يوم عطلتهم وصلاتهم، وقد ضلّ هؤلاء جميعاً عن اليوم المبارك الذي عيّنه الله تعالى حيث هدى الله تعالى أمّة الإسلام إليه وهذا من فضائل هذه الأمّة التي شرّفها الله تعالى بهذه الرّسالة الخالدة، وإنّ هذا اليوم الذي يعتبر من خير الأيّام التي طلعت عليها الشّمس هو يوم الجمعة، فما هي الأمور التي حدثت فيه ؟ وما هو فضله ؟. بيّن النّبي صلّى الله عليه وسلّم فضائل يوم الجمعة وميّزاته في عدّة أحاديث، حيث هو اليوم الذي خلق الله تعالى فيه آدم، وهو اليوم الذي أدخله فيه الجنّة، وهو كذلك اليوم الذي قبض فيه، وهو اليوم الذي تحدث فيه النّفخة والصّعقة حين يأمر الله تعالى إسرافيل بأن ينفخ في الصور فيسمع النّاس نفخة الفزع والصّعق حيث يصعق كلّ مخلوقٍ إلا ما شاء الله تعالى، وهو اليوم الذي تقوم فيه السّاعة   ومن فضائل هذا اليوم أنّ فيه ساعةً خصّصها الله تعالى من بين السّاعات حيث تكثر فيها الرّحمات والنّفحا

The Second Imam, al-Hasan

The Second Imam, al-Hasan (as) Born in Madina 15th Ramadan 3rd year of Hijri. Elder son of ‘Ali and Fatima, grandson of the Prophet of Islam. When he was born and the news of the birth of a grandson was conveyed to the Holy Prophet he came to the house of Fatima, took hold of the baby in his arms, said Azan and Iqamah in his ears and said, this is a beautiful child, I name him Hasan. He will keep Islam and Muslims safe from the hands of its destroyers. Historians note that this child looked like his grandfather the Holy Prophet in looks and in manners. Under the blessed shadow of the Holy Prophet Hasan was receiving his training from the most blessed parents on earth. Coming to the mosque of the Prophet, listening to the Sermons of his grandfather and seeing Islam prosper was the lesson one can never forget. Whenever he came to the mosque, the Holy Prophet would pick him up, would let him sit beside him and let the attentive companions see and behold who this boy was

The First Imam, ‘Ali (as) Ibn Abu Talib

The First Imam, ‘Ali (as) Ibn Abu Talib It was Friday 13th of Rajab 30 Amulfeel Hazrat Fatima binte Asad, the wife of Hazrat Abu Talib entered the precincts of the Kaaba and prayed to Allah saying O’my protector ease my pain.’All of a sudden the wall of the Kaaba opened up and she, as if by some unseen force went inside the Kaaba and the wall closed. ‘Ali (as) the youngest son of Abu Talib was born inside the Holy Kaaba. She stayed inside for three days. On the 3rd day she came out through the door and Muhammad was waiting outside. She told Muhammad (S) that the boy had not taken any milk. Muhammad gave him the first feed from his mouth and afterwards asked his uncle Abu Talib that he wished to adopt the baby. ‘Ali entered the house of Muhammad from the very first day of his birth. ‘Ali’s mother Fatima binte Assad Also lived there who looked after his own son as well as Muhammad (S) so much so that later the Holy Prophet used to say that she was like his own mother.